Rahman Rahman

كيف تُفسد المنظمات مفهوم ومهنة صناعة الأفلام؟

إن في اختزال تعلم مهنة مُركبة ومعقدة كصناعة الأفلام في ورشة تدريبية قصيرة المدى مشكلة كبيرة. على خُطى ورش بناء السلام، وحل النزاع، تصمم المنظمات برامج تدريب صناعة الأفلام؛ ورش تمتد لأسبوع، شهر، أو ٢٠ ساعة موزعة على عدة أشهر. وغالباً ما يستخدم مصطلح صناعة الأفلام بشكل مُبهم، فلا تعرف على أي جزء من صناعة الأفلام تركز الورشة: الإخراج؟ الكتابة؟ الأداء؟ هندسة الصوت؟ تصميم الديكور؟ الأزياء؟ وفي الحالات الواضحة القليلة، تُحشر كل جوانب صناعة الفيلم في ورشة واحدة قصيرة.

Read More
Rahman Rahman

سد الغريب: ملاحظات على البنية والأداء

السيمفونيات وفنون الصور المتحركة (وأخص هنا الفيلم الروائي والمسلسل التليفزيوني) يبدوان في الظاهر من عالمين مختلفين؛ غير أنهما يتشابهان في سمات عديدة لعل أبرزها أن كلاهما يحكي قصة. لكن الخاصية التي تجعلهما متشابهين أكثر من أي شكل من أشكال التعابير الفنية الأخرى هي أنه لابد من التناغم والحوار السلس بين عشرات الفنانين حتى ينتج عنهم جميعاً عملاً متسقاً، لا يشعر المشاهد/المستمع معه بالغرابة (إلا إذا كانت الغرابة نفسها هي المغزى من العمل الفني). يتشابه هذان الشكلان بضرورة وجود مايسترو (conductor) ومخرج يقوم برسم مدارات يسبح فيها كل فنان على حدة، لكن رؤيته الشاملة تقدم عالماً موحداً ومتماسكاً. ولهذا، لا يقول البيانو كل ما يريد قوله لمجرد أن صوته جميل، ولا ترينا الكاميرا كل ما تريد تسجيله لمجرد أن الصورة جذابة. وينطبق هذا على الدراما التليفزيونية. وحتى نجعل كلامنا أكثر تحديداً، فإن النقاش هنا سيدور حول الدراما اليمنية وبالتخصيص مسلسل سد الغريب.  بالرغم أن سد الغريب قدم للمشاهد اليمني عملاً غير مألوف، إلا أن محاولة القصة أن تقول كل شيء، علاوة على عدم تماسك النص والحوار، وأداء الممثلين الخجل والقلق قدمت عملاً اختلف شكلياً عما هو سائد في الدراما اليمنية، لكنه لم يعالج مشاكلها الأعظم: السيناريو والأداء.

Read More
Rahman Rahman

تجربة السينما الإيرانية الجديدة: دعوة للدراسة

يدرس رواد الحركات السينمائية تلك المدارس ويطورون منها (مثل الإيطالييَن روسيلليني ودي سيكا، الفرنسييَن جودارد وتروفو، والإيرانييَن مهرجويي وكيمايي). فكما استفادت الواقعية الجديدة الإيطالية من الواقعية الشعرية الفرنسية (Poetic Realism)، تعلمت الموجة الجديدة في فرنسا من مدرسة إيطاليا. ثم جاء المخرج الإيراني ونهل من المدرستين، مقدماً السينما الإيرانية الجديدة (New Iranian Cinema). وبسبب القرب الجغرافي، الثقافي، والاجتماعي بين إيران واليمن، تُركز هذه المقالة على التجربة الإيرانية وتبحث في الخصائص التي بإمكان صانع الأفلام اليمني أن يستلهم منها في تجربته. 

Read More